مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
•
(وقل)
فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: «زَوْجِي كَلَحْمِ جَمَلٍ غَثٍّ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ لَيْسَ بِلَبِدٍ فَيُتَوَقَّلُ» (١).
يُقالُ: تَوَقَّلَ فِي الجَبَلِ: إِذا صَعِدَ مُسْرِعًا فِيهِ، ووَقَلَ كَذَلِكَ.
(وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ ظَبْيانَ: «فتَوَقَّلَتْ بِنا القِلاصُ» (٢).
أَيْ: أَسْرَعَتْ فِي الصُّعُودِ) (٣).
وَفِي حَدِيث عُمَرَ: «أَنَّهُ قالَ: لَمّا كانَ يَوْمُ أُحُدٍ كُنْتُ أَتَوَقَّلُ كَما تَتَوَقَّلُ الأُرْوِيَّةُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ ﷺ» (٤).
مَعْناهُ: أَرْقَى فِي الجَبَلِ، يُقالُ: وَعِلٌ وَقُلٌ (٥) وَوَقَلٌ (٦)، وَقَدْ وَقَلَ الرَّجُلُ فِي الجَبَلِ، وتَوَقَّلَ: إِذا ارْتَقَى فِيهِ.
•
(وقى)
فِي الحَدِيثِ: «مَنْ عَصَى اللهَ لَمْ تَقِهِ مِنَ اللهِ واقِيَةٌ» (٧).
أَيْ: لَمْ تَمْنَعْهُ مِنْ أَنْ يُطالِبَهُ وَيُعاقِبَهُ مانِعٌ.
وَفِي الحَدِيثِ: «فَوَقَى أحدُكُمْ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ» (٨).
هُوَ خَبَرٌ مَعْناهُ الأَمْرُ، أَيْ: لِيَقِ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النّارَ بِالصَّدَقَةِ وَالطَّاعَةِ.