Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (وعل)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ٢٦٥

قِيلَ: هُوَ أَنْ يُقْتَلَ البَرِيءُ لِيَتَّعِظَ بِهِ المُرِيبُ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّ مَعْناهُ: أَنَّ مَنْ وَعَظَ ظَالِمًا، فَإِنَّهُ يَسْعَى فِي قَتْلِ الواعِظِ بِسَبَبِ المَوْعِظَةِ، فَاسْتَحَلَّ قَتْلَهُ بِهِ. وَاللهُ أَعْلَمُ.

•

(وعق)

فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ ذُكِرَ لَهُ بَعْضُهُمْ عِنْدَ الاِسْتِخْلافِ، فَقالَ: وَعْقَةٌ لَقِسٌ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: ضَبِسٌ» (١).

وَمَعْنَى الكُلِّ: الشَّرَاسَةُ، وَسُوءُ الخُلُقِ، وَخُبْثُ النَّفْسِ.

•

(وعك)

فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا، فَقَالَ: نَعَمْ، إِنِّي أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ اثْنَانِ مِنْكُمْ» (٢).

قَوْلُهُ: «تُوعَكُ»، أَيْ: تُحَمُّ، وَالمَوْعُوكُ: المَحْمُومُ. وَكَانَتْ حُمَّاهُ فِي الأَذَى ضِعْفَ حُمَّى غَيْرِهِ؛ لأَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلاءً الأَنْبِيَاءُ.

•

(وعل)

فِي الحَدِيثِ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَهْلِكَ الوُعُولُ - وَهُمْ وُجُوهُ النّاسِ وَأَشْرافُهُمْ - وَتَظْهَرَ التُّحُوتُ» (٣).

وَهُمُ الأَرْذالُ الَّذِينَ كَانُوا تَحْتَ أَقْدَامِ النَّاسِ لَا يُعْلَمُ بِهِمْ.