مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
تَوْضِيعٌ، فَذَكَرَ امْرَأَةً فَقَالَ: إِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ، وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ، فَأَمَرَ ﵇ نِساءَهُ أَنْ لَا يَلِجَ عَلَيْهِنَّ» (١).
المُوَضَّعُ: الَّذِي لَيْسَ بِمُحْكَمِ الخَلْقِ كَالمُخَنَّثِ.
•
(وضم)
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «فَإِنَّ النِّسَاءَ لَحْمٌ عَلَى وَضَمٍ» (٢).
الوَضَمُ: الخَشَبَةُ أَوِ البَارِيَّةُ الَّتِي (٣) يُوضَعُ اللَّحْمُ عَلَيْهَا، فَهُنَّ فِي الضَّعْفِ مِثْلُ اللَّحْمِ المَوْضُوع عَلَى الأَرْضِ الَّذِي لَا يَمْتَنِعُ مِنْ أَخْذِ ما لَمْ يُذَبَّ عَنْهُ. وَقالَ الكِسائِيُّ وَغَيْرُهُ: الوَضَمُ: كُلُّ ما وَقَيْتَ اللَّحْمَ بِهِ مِنَ الْأَرْضِ.
•
(وضن)
في حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ:
إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقًا وَضِينُها (٤) … . . . . . . . . . . .
الوَضِينُ: بِطانٌ مَنْسُوجٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، وَمِنْهُ يُقَالُ لِلدِّرْعِ: مَوْضُونَةٌ، أَيْ: مُداخَلَةُ الحِلَقِ فِي الحِلَقِ.