Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (وصم)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ٢٥٠

الصِّلاتِ وَالأُعْطِيَةَ حَتَّى اسْتَقامَ الأَمْرُ.

•

(وصم)

فِي كِتَابِهِ ﷺ لِوائِلِ بْنِ حُجْرٍ: «وَلَا تَوْصِيمَ فِي الدِّينِ» (١).

أَيْ: لَا هَوادَةَ. وَأَصْلُهُ: الفُتُورُ وَالكَسَلُ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾ (٢).

وَفِي الحَدِيثِ: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي أَصْبَحَ طَيِّبَ النَّفْسِ، وَإِذا نامَ حَتَّى يُصْبِحَ أَصْبَحَ ثَقِيلًا مُوَصَّمًا» (٣).

التَّوْصِيمُ: هُوَ الفَتْرَةُ وَالكَسَلُ كَما ذَكَرْناهُ. وَأَصْلُهُ مِنَ الوَصْمِ، وَهُوَ العَيْبُ يَكُونُ فِي الإِنْسانِ، أَوْ فِي الشَّيْءِ.