مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ١١/ ١٨٨
•
(وبه)
في الحَدِيثِ: «كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ» (١).
أَيْ: لا يُبالَى بِهِ (٢)، وَلا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَما وَبَهْتُ لَهُ، أَيْ: ما فَطِنْتُ لَهُ (٣).