Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (وبل)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ١٨٧

•

(وبل)

فِي الحَدِيثِ: «أَيُّ مالٍ أُدِّيَتْ زَكاتُهُ فَقَدْ ذَهَبَتْ وَبَلَتُهُ» (١).

وَقَدْ تُبْدَلُ الواوُ هَمْزَةً، فَيُرْوَى: «أَبَلَتُهُ»، وَقَدْ ذَكَرْناهُ فِي بابِ الهَمْزَةِ مَعَ الباءِ (٢)، وَمَعْناهُ: أَنَّهُ ذَهَبَ وَبالُهُ وَمَضَرَّتُهُ وَشِدَّةُ تَقاضِي المُصَدِّقِ وَالسّاعِي عاجِلًا، وَمُطالَبَةِ الْآخِرَةِ فِي القِيامَةِ (٣).

وَفِي الحَدِيثِ: «لا تَبِعِ الثَّمَرَةَ حَتَّى تَأْمَنَ عَلَيْهَا الأَبَلَةَ» (٤).

أَيْ: وَبالَ العاهَةِ وَالآفَةِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّ رَجُلًا أَهْدَى لِلحَسَنِ وَالحُسَيْنِ هَدِيَّةً، وَكَانَ مُحَمَّدٌ جَالِسًا بَيْنَهُما، فَانْكَسَرَ قَلْبُهُ، فَأَوْمَأَ عَلِيٌّ إِلَى وَابِلَةِ مُحَمَّدٍ (٥)، فَأَهْدَى الرَّجُلُ لِمُحَمَّدٍ (٦) مِثْلَ ذَلِكَ» (٧).

الوابِلَةُ: طَرَفُ الكَتِفِ.

وَفِي حَدِيثِ الاِسْتِسْقَاءِ: «وابِلًا» (٨).

وَهُوَ المَطَرُ الشَّدِيدُ الكَبِيرُ القَطْرِ، وَمِنْهُ يَكُونُ السَّيْلُ.