Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (نهد)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ١٧٣

أَيْ: واضِحَةٍ، يُقالُ: نَهَجَ الأَمْرُ وَأَنْهَجَ، أَيْ (١): وَضَحَ.

•

(نهد)

فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّهُ دَخَلَ المَسْجِدَ الحَرامَ وَعَلَيْهِ بُرْدانِ مَعافِرِيَّانِ، فَنَهَدَ النَّاسُ إِلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ» (٢).

(أَيْ: قامُوا إِلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ) (٣)، يُقالُ: نَهَدَ ثَدْيُ المَرْأَةِ، أَي: ارْتَفَعَ، وَنَهَدْتُ لِلعَدُوِّ: إِذا صَمَدْتَ لَهُ. وَالمَعافِرِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَى مَعافِرَ مِنَ اليَمَنِ - بِفَتْحِ المِيمِ -.

وَفِي حَدِيثِ دارِ النَّدْوَةِ وَكَلامِ أَبِي جَهْلٍ وَتَصْدِيقِ إِبْلِيسَ: «حَيْثُ قالَ: نَأْخُذُ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ غُلَامًا نَهْدًا شابًّا، فَيَضْرِبُونَهُ ضَرْبَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ حَتَّى يَقْتُلُوهُ» (٤).

النَّهْدُ: القَوِيُّ الجَلْدُ، وَأَكْثَرُ ما يُوصَفُ بِهِ الخَيْلُ، يُقالُ: فَرَسٌ نَهْدٌ، وَهُوَ الجَسِيمُ المُشْرِفُ مِنَ الخَيْلِ.

وَفِي حَدِيثِ الحَسَنِ: «أَخْرِجُوا نَهْدَكُمْ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلبَرَكَةِ وَأَحْسَنُ لأَخْلاقِكُمْ» (٥).

النَّهْدُ: ما تُخْرِجُهُ الرُّفْقَةُ عِنْدَ المُناهَدَةِ، وَهُوَ الِاشْتِرَاكُ فِي قِسْمَةِ النَّفَقَةِ بِالسَّوِيَّةِ فِي السَّفَرِ، تَقُولُ العَرَبُ: هاتِ نَهْدَكَ.