مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل النون مع الكاف
•
(نكب)
فِي الحَدِيثِ: «نَكِّبُوا عَنِ الطَّعَامِ - يَعْنِي: ذَوَاتِ اللَّبَنِ مِنَ الأَنْعَامِ -، وَلَا تَأْخُذُوا مِنْ حَزَراتِ المُسْلِمِينَ» (١).
أَيْ: مِنْ خِيارِ أَمْوَالِهِمْ. قَالَ ذَلِكَ لِلسُّعَاةِ عَلَى الصَّدَقَاتِ.
وَفِي حَدِيثِ يَوْمِ الشُّورَى: «قَالَ سَعْدٌ: إِنِّي نَكَبْتُ قَرَنِي فَأَخَذْتُ سَهْمِيَ الفالِجَ» (٢).
أَرادَ: كَبَبْتُ كِنانَتِي. وَالقَرَنُ: الجُعْبَةُ مِنْ جُلُودٍ، يُقالُ: نَكَبَ فُلانٌ كنانَتَهُ: إِذا كَبَّها فَنَثَرَ ما فِيها مِنَ السِّهامِ.
وَفِي خُطْبَةِ الحَجّاجِ: «إِنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ نَكَبَ كِنَانَتَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ» (٣).
أَيْ: كَبَّها، «فَعَجَمَ عِيدانَها»، أَي: اخْتَبَرَ سِهامَها، «فَوَجَدَنِي أَمَرَّهُمْ وَأَصْلَبَهُمْ»، يُقالُ: عَجَمْتُ العُودَ: إِذا عَضِضْتَهُ لِتَنْظُرَ أهُوَ صُلْبٌ أَمْ خَوّارٌ؟.
•
(نكت)
في حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: «أَنَّهُ سَقْسَقَ (٤) عَلَى رَأْسِهِ عُصْفُورٌ فَقَذَفَ ذا بَطْنِهِ عَلَيْهِ فَنَكَتَهُ بِيَدِهِ» (٥).
أَيْ: رَمَى بِهِ الأَرْضَ.