Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (نقب)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ١٣٤

فصل النون مع القاف

•

(نقب)

فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَهُ فَقَالَ: إِنَّ النُّقْبَةَ قَدْ تَكُونُ بِمِشْفَرِ البَعِيرِ أَوْ بِذَنَبِهِ، فَتَجْرَبُ الإِبِلُ كُلُّها، فَقَالَ ﷺ: فَمَا أَجْرَبَ الأَوَّلَ؟» (١).

النُّقْبَةُ: أَوَّلُ ما يَبْدُو مِنَ الجَرَبِ، وَجَمْعُها النُّقْبُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ:

. . . . . . . . . . . . … يَضَعُ الهِناءَ مَواضِعَ النُّقْبِ (٢)

[وَالحَدِيثُ فِي إِبْطَالِ تَخَيُّلِ العَدْوَى] (٣).

وَفِي الحَدِيثِ: «لا شُفْعَةَ فِي فِناءٍ وَلا طَرِيقٍ وَلا مَنْقَبَةٍ» (٤).

المَنْقَبَةُ: الطَّرِيقُ الضَّيِّقُ يَكُونُ بَيْنَ الدَّارَيْنِ لا يُمْكِنُ أَنْ يَسْلُكَهُ أَحَدٌ. وَالمَعْنَى أَنَّهُ لا شُفْعَةَ لِلجارِ المُلاصِقِ إِذا لَمْ يَكُنْ شَرِيكًا فِي المَبِيعِ مُخالِطًا.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ أُخْبِرَ بِوُقُوعِ الطَّاعُونِ فِي بَعْضِ النَّواحِي وَمَوْتِ بَعْضِهِمْ مِنْهُ، فَقَالَ ﷺ: أَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ إِلَيْنَا نِقَابَهَا» (٥).