Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (نغف)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١١/ ١١٩

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ: «فَوَقَعَ السَّهْمُ فِي نُغْضِ كَتِفِهِ» (١)) (٢).

وَفِي وَصْفِ عَلِيٍّ لِلنَّبِيِّ ﷺ: «وَكَانَ نَغّاضَ البَطْنِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: ما نَغّاضُ البَطْنِ؟ فَقَالَ: مُعَكَّنُ البَطْنِ، وَكَانَتْ عُكَنُهُ أَحْسَنَ مِنْ سَبَائِكِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ» (٣).

وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ: «أَنَّهُ قَالَ: سَلِسَ بَوْلِي، وَنَغَضَتْ أَسْنانِي» (٤).

أَيْ: قَلِقَتْ وَتَحَرَّكَتْ.

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: «أَنَّ الكَعْبَةَ لَمَّا احْتَرَقَتْ نَغَضَتْ وَأَخَافَتْ، فَأَمَرَ بِصَوارِي فَنُصِبَتْ حَوْلَها، ثُمَّ سُتِرَ عَلَيْهَا، فَكَانَ النَّاسُ يَطُوفُونَ مِنْ وَرائِها، وَهُمْ يَبْنُونَ فِي جَوْفِها» (٥).

نَغَضَتْ: أَيْ: وَهَتْ وَتَحَرَّكَتْ. وَالصَّوارِي: دَقَلُ السُّفْنِ، وَمَعْنَاهُ: أَنَّهُ نَصَبَ خَشَباتٍ وَظَلَّلَ عَلَيْها.

•

(نغف)

وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ: «أَنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَيْهِمُ النَّغَفُ» (٦).