مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ: «فَوَقَعَ السَّهْمُ فِي نُغْضِ كَتِفِهِ» (١)) (٢).
وَفِي وَصْفِ عَلِيٍّ لِلنَّبِيِّ ﷺ: «وَكَانَ نَغّاضَ البَطْنِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: ما نَغّاضُ البَطْنِ؟ فَقَالَ: مُعَكَّنُ البَطْنِ، وَكَانَتْ عُكَنُهُ أَحْسَنَ مِنْ سَبَائِكِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ» (٣).
وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ: «أَنَّهُ قَالَ: سَلِسَ بَوْلِي، وَنَغَضَتْ أَسْنانِي» (٤).
أَيْ: قَلِقَتْ وَتَحَرَّكَتْ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: «أَنَّ الكَعْبَةَ لَمَّا احْتَرَقَتْ نَغَضَتْ وَأَخَافَتْ، فَأَمَرَ بِصَوارِي فَنُصِبَتْ حَوْلَها، ثُمَّ سُتِرَ عَلَيْهَا، فَكَانَ النَّاسُ يَطُوفُونَ مِنْ وَرائِها، وَهُمْ يَبْنُونَ فِي جَوْفِها» (٥).
نَغَضَتْ: أَيْ: وَهَتْ وَتَحَرَّكَتْ. وَالصَّوارِي: دَقَلُ السُّفْنِ، وَمَعْنَاهُ: أَنَّهُ نَصَبَ خَشَباتٍ وَظَلَّلَ عَلَيْها.
•
(نغف)
وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ: «أَنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَيْهِمُ النَّغَفُ» (٦).