مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فُلَانٌ (١): فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَسَطَ (القَتْلَى) (٢)» (٣)، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ، فَتَنَغَّشَ كَمَا يَتَنَغَّشُ الطَّيْرُ» (٤).
أَيْ: تَحَرَّكَ.
•
(نغض)
فِي الحَدِيثِ: «نَظَرْتُ إِلَى نَاغِضِ كَتِفِ النَّبِيِّ ﷺ فَرَأَيْتُ الخَاتَمَ فيهِ» (٥).
النَّاغِضُ مِنَ الإِنْسَانِ: أَصْلُ العُنُقِ، حَيْثُ يُنْغِضُ رَأْسَهُ، وَقِيلَ: النَّاغِضُ: فَرْعُ الكَتِفِ.
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ: «بَشِّرِ الكَنَّازِينَ بِرَضْفَةٍ فِي النَّاغِضِ» (٦).
لأَنَّهُ يَتَحَرَّكُ إِذا عَدا الرَّجُلُ أَوْ حَرَّكَ يَدَهُ. وَالنَّغْضُ: الحَرَكَةُ، وَأَنْغَضَ رَأْسَهُ: إِذا حَرَّكَهُ.
(وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ سَلْمَانَ: «دُرْتُ خَلْفَهُ، فَإِذَا خَاتَمُ النُّبُوَّةِ فِي نَاغِضِ كَتِفِهِ ﵇» (٧)، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: «نُغْضِ كَتِفِهِ».