مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل الميم مع الهاء
•
(مهر)
فِي الحَدِيثِ: «مَثَلُ الماهِرِ بِالقُرْآنِ مَثَلُ السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ» (١).
الماهِرُ: الحاذِقُ بِالشَّيْءِ، وَأَصْلُهُ: الحِذْقُ بِالسِّبَاحَةِ، وَمَصْدَرُهُ: المَهارَةُ.
•
(مهش)
فِي الحَدِيثِ: «لَعَنَ اللهُ المُمْتَهِشَةَ» (٢).
قِيلَ فِي الحَدِيثِ: هِيَ الَّتِي تَحْلِقُ وَجْهَها بِالمُوسَى. قالَ القُتَيْبِيُّ: وَلا أُراهُ ذَكَرَ الَّتِي تَفْعَلُ هَذا لِلزِّينَةِ مَعَ اللَّواتِي يَصْنَعْنَ مَا ذُكِرَ عِنْدَ المَصائِبِ، ثُمَّ قَالَ: وَلا أَعْرِفُ المَهْشَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ الهاءُ مُبْدَلَةً مِنَ الحاءِ؛ لِقُرْبِ مَخْرَجَيْهِما، وَإِنَّمَا هُوَ المَحْشُ كَالسَّحْجِ وَالقَشْرِ، يُقالُ: مَرَّ بِي جَمَلٌ فَمَحَشَنِي، أَيْ: سَحَجَ جِلْدِيَ وَخَدَشَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْلَخَهُ (٣). وَقالَ غَيْرُهُ: يُقالُ: مَحَشَتْهُ النَّارُ وَمَهَشَتْهُ، أَيْ: أَحْرَقَتْهُ.
•
(مهق)
في صِفَتِهِ ﵇: «أَنَّهُ لَيْسَ بِالأَمْهَقِ» (٤).
وَهُوَ الشَّدِيدُ البَياضِ كَلَوْنِ الجِصِّ، بَلْ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ نَيِّرَ البَياضِ.