Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (مهق)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١٠/ ٢٩٢

فصل الميم مع الهاء

•

(مهر)

فِي الحَدِيثِ: «مَثَلُ الماهِرِ بِالقُرْآنِ مَثَلُ السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ» (١).

الماهِرُ: الحاذِقُ بِالشَّيْءِ، وَأَصْلُهُ: الحِذْقُ بِالسِّبَاحَةِ، وَمَصْدَرُهُ: المَهارَةُ.

•

(مهش)

فِي الحَدِيثِ: «لَعَنَ اللهُ المُمْتَهِشَةَ» (٢).

قِيلَ فِي الحَدِيثِ: هِيَ الَّتِي تَحْلِقُ وَجْهَها بِالمُوسَى. قالَ القُتَيْبِيُّ: وَلا أُراهُ ذَكَرَ الَّتِي تَفْعَلُ هَذا لِلزِّينَةِ مَعَ اللَّواتِي يَصْنَعْنَ مَا ذُكِرَ عِنْدَ المَصائِبِ، ثُمَّ قَالَ: وَلا أَعْرِفُ المَهْشَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ الهاءُ مُبْدَلَةً مِنَ الحاءِ؛ لِقُرْبِ مَخْرَجَيْهِما، وَإِنَّمَا هُوَ المَحْشُ كَالسَّحْجِ وَالقَشْرِ، يُقالُ: مَرَّ بِي جَمَلٌ فَمَحَشَنِي، أَيْ: سَحَجَ جِلْدِيَ وَخَدَشَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْلَخَهُ (٣). وَقالَ غَيْرُهُ: يُقالُ: مَحَشَتْهُ النَّارُ وَمَهَشَتْهُ، أَيْ: أَحْرَقَتْهُ.

•

(مهق)

في صِفَتِهِ ﵇: «أَنَّهُ لَيْسَ بِالأَمْهَقِ» (٤).

وَهُوَ الشَّدِيدُ البَياضِ كَلَوْنِ الجِصِّ، بَلْ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ نَيِّرَ البَياضِ.