مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ: «لَمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ الرُّوحُ مَارَ فِي رَأْسِهِ فَعَطَسَ» (١).
أَيْ: دارَ.
•
(موص)
فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «أَنَّهَا قَالَتْ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ: مُصْتُمُوهُ كَمَا يُماصُ الثَّوْبُ، ثُمَّ عَدَوْتُمْ عَلَيْهِ فَقَتَلْتُمُوهُ» (٢).
أَيْ: غَسَلْتُمُوهُ، وَالمَوْصُ: الغَسْلُ، وَمَعْنَاهُ: أَنَّهُمْ عَتَبُوا عَلَيْهِ فِي أَشْيَاءَ، فَأَعْتَبَهُمْ، وَبَرَّأَ نَفْسَهُ عَنْهَا، فَصارَ نَقِيًّا كَالثَّوْبِ المَغْسُولِ.
•
(موق)
فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ امْرَأَةً رَأَتْ كَلْبًا يَلْهَثُ فِي يَوْمٍ حارٍّ، يُطِيفُ بِبِئْرٍ مِنَ العَطَشِ، فَنَزَعَتْ مُوقَها، وَسَقَتِ الكَلْبَ، فَغُفِرَ لَها» (٣).
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَيْضًا: «أَنَّهُ لَمَا أَتَى الشَّامَ عَرَضَتْ لَهُ مَخَاضَةٌ (٤)، فَنَزَلَ عَنْ بَعِيرِهِ، وَنَزَعَ مُوقَهُ (٥)» (٦).