مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ١٠/ ٢٨٨
فصل الميم مع الواو
•
(موت)
فِي الحَدِيثِ: «أَرَى القَوْمَ مُسْتَمِيتِينَ» (١).
أَيْ: مُتَعَرِّضِينَ لِلمَوْتِ بِشِدَّةِ القِتالِ.
وَفِي الحَدِيثِ: «أَمَّا هَمْزُهُ فَالمُوتَةُ» (٢).
وَتَفْسِيرُهُ فِي الحَدِيثِ: الجُنُونُ (٣)؛ لأَنَّ مَنْ جُنَّ فَقَدْ مَاتَ عَقْلُهُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «سِتٌّ تَكُونُ قَبْلَ السّاعَةِ، وَعَدَّ مِنْها: وَمُوتَانٌ يَكُونُ فِي النّاسِ» (٤).
هُوَ المَوْتُ العامُّ يَقَعُ فِي الماشِيَةِ عَنِ الكِسائِيِّ. وَأَمَّا المَوَتَانُ مِنَ الأَرْضِ: فَإِنَّهَا الَّتِي لَمْ تُحْيَ بَعْدُ مِنَ المَواتِ.
وَمِنْهُ الحَدِيثُ: «مَوَتانُ الأَرْضِ للهِ وَلِرَسُولِهِ، ثُمَّ هِيَ لَكُمْ» (٥).
•
(مور)
فِي الحَدِيثِ: «فَأَمَّا المُنْفِقُ فَإِذا أَنْفَقَ مارَتْ عَلَيْهِ» (٦).
أَيْ: تَرَدَّدَتْ فَذَهَبَتْ وَجَاءَتْ، يَعْنِي: النَّفَقَةَ.