مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
يُقالُ: مَلَجَ الصَّبِيُّ أُمَّهُ يَمْلُجُها مَلْجًا، وَأَمْلَجَتِ المَرْأَةُ صَبِيَّها إِمْلاجًا.
وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ مَالِكَ بْنَ سِنانٍ (١) جَعَلَ يَمْلُجُ الدَّمَ بِفِيهِ مِنْ وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ ازْدَرَدَهُ» (٢).
مَعْنَاهُ: أَنَّهُ يَمْتَصُّهُ.
وَفِي الحَدِيثِ أَنَّ طَهْفَةَ ذَكَرَ السَّنَةَ، وَشَكا القَحْطَ، فَقَالَ: «سَقَطَ الأَمْلُوجُ، وَمَاتَ العُسْلُوجُ» (٣).
قِيلَ: الأُمْلُوجُ: نَوَى المُقْلِ، وَقِيلَ: وَرَقٌ كَالعِيدَانِ لَيْسَ بِعَرِيضٍ، مِثْلُ الطَّرْفاءِ وَالسَّرْوِ، وَقِيلَ: الأُمْلُوجُ: ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ، وَرَقُهُ كَالعِيدانِ. وَقالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ وَرَقٌ مَفْتُولٌ، وَجَمْعُهُ: أَمالِيجُ.
•
(ملح)
فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﵇ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ» (٤).
الأَمْلَحُ: الَّذِي فِيهِ بَياضٌ وَسَوادٌ وَالبَياضُ أَكْثَرُ. وَكَذَلِكَ كُلُّ شَعَرٍ وَصُوفٍ فِيهِ سَوادٌ وَبَياضٌ فَهُوَ أَمْلَحُ.