Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (برد)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ٥٢

قال شِمْرٌ (١): «ذكر ابن المبارك هذا الحديث مَعَ مَا ذَكَرَ مِنْ كَرَاهَةِ (٢) إِلقَاءِ السَّمَكِ عَلَى النَّارِ حَيًّا». ويقال: لَقِيتُ مِنْهُ بَرْحًا بَارِحًا.

ومنه في قِصَّةِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ: «أَنَّهُ تَبِعَ قَوْمًا أَغَارُوا عَلَى سَرْحِهِ ﵇ فَلَمْ يَزَلْ يَرْدِيهِمْ وَيَرْمِيهِمْ وَيَتْبَعُهُمْ إِلَى أَنْ قَالُوا: لَقِينَا مِنْهُ الْبَرْحَ» (٣) وهو شِدَّةُ الأَذَى ومنه يقال: لَقِيتُ مِنْهُ الْبُرحِينَ (٤). أَي الدَّاهِيَةَ الشَّدِيدَة.

•

(برد)

في الحديث: «أَصْلُ كُلِّ دَاءٍ الْبَرَدَةُ» (٥) هِيَ: التُّخَمَةُ وَثِقَلُ الطَّعَامِ عَلَى الْمَعِدَةِ، سُمِّيَتْ بَرَدَةً؛ لأَنَّهَا تُبَرِّدُ الْمَعِدَةَ، فَلَا تَقْوَى عَلَى هَضْمِ الطَّعَامِ.