مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
وَهُوَ العَرَبُونُ، وَجَمْعُهُ: مَساكِينُ. وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى العَرَبُونِ فِي بَابِهِ (١).
وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ وَرُؤْيَاهُ: «فَقَالَ: وَرَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ عَلَيْهِ مَسَكَتانِ» (٢).
وَهُما سِوارانِ.
وَمِنْهُ الحَدِيثُ: «فِي امْرَأَةٍ أَتَتْهُ ﷺ وَعَلَيْهَا مَسَكَتانِ مِنْ ذَهَبٍ» (٣).
وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: «أَنَّ بِلالًا رَأَى مَعَهُ يَوْمَ بَدْرٍ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، فَصَاحَ: يا أَنْصارَ اللهِ، هَذَا أُمَيَّةُ رَأْسُ الكُفْرِ، قَالَ: فَأَحَاطُوا بِنا حَتَّى جَعَلُونَا فِي مِثْلِ المَسَكَةِ» (٤).
(يَعْنِي فِي مِثْلِ السِّوارِ، أَي: اسْتَدارُوا حَوْلَنَا وَصِرْنَا وَسَطًا كَأَنَّا فِي سِوارٍ. وَجَمْعُ المَسَكَةِ: مَسَكٌ) (٥)، وَهُوَ السِّوارُ مِنَ الذَّبْلِ (٦).
وَفِي حَدِيثِ عُثْمانَ فِي صِفَةِ بَلْحارِثِ بْنِ كَعْبٍ: «وَمُسَكُ أَحْماسٍ» (٧).