Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (مرع)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١٠/ ٢٢٧

•

(مرع)

فِي حَدِيثِ الاسْتِسْقَاءِ: «غَيْثًا مَرِيعًا» (١).

أَيْ: ذا المَراعَةِ وَالخِصْبِ، يُقالُ: أَمْرَعَ الوادِي: إِذا أَنْبَتَ، فَإِنْ قَدَّمْتَ العَيْنَ قُلْتَ: أَمْعَرَ كَانَ ضِدًّا لِذَلِكَ؛ لأنَّ الإِمْعَارَ ذَهابُ النَّبْتِ، يُقالُ: أَمْعَرَ الرَّجُلُ: إِذا ذَهَبَ مالُهُ وَمَتاعُهُ. وَرَجُلٌ مَعِرٌ: أَيْ: بَخِيلٌ.

وَمِنْهُ الحَدِيثُ الآخَرُ: «أَنَّهُ قَالَ ﷺ: ما أَمْعَرَ حَاجُّ قَطُّ» (٢).

أَيْ: ما افْتَقَرَ. وَمِنْهُ مَعَرُ الشَّعَرِ، وَهُوَ: تَمَعُّطُهُ وَانْتِثارُهُ.

وَفِي بَعْضِ الرِّواياتِ: «غَيْثًا مُرْبِعًا» (٣).

هُوَ المُغْنِي عَنِ الارْتِيادِ لِعُمُومِهِ. فَالنَّاسُ يَرْبَعُونَ حَيْثُ كَانُوا. وَهُوَ مِنْ بابِ الرَّاءِ مَعَ البَاءِ وَالعَيْنِ (٤).

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ السَّلْوَى، فَقالَ: هِيَ المُرْعَةُ» (٥).

وَهِيَ طائِرٌ أَبْيَضُ، حَسَنُ اللَّوْنِ طَيِّبُ الطَّعْمِ، فِي حَدِّ السُّمانَى.