Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (مرط)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١٠/ ٢٢٥

الصَّلاةِ فَلْيَمْرُشْهُ مِنْ وَرَاءِ الثَّوْبِ» (١).

أَيْ: لِيَحُكَّهُ غَيْرَ مُفْضٍ بِاليَدِ إِلَيْهِ، وَلَكِنْ مِنْ وَرَاءِ الثَّوْبِ بِأَطْرَافِ الأَظافِيرِ.

•

(مرط)

فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: «أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ - تعالى -: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ (٢)، قامَتْ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى مِرْطِها المُرَحَّلِ، فَصَدَعَتْ مِنْهُ صَدْعَةً فَاخْتَمَرَتْ بِهَا، فَأَصْبَحْنَ فِي الصُّبْحِ عَلَى رُؤُوسِهِنَّ الغِرْبانْ» (٣).

المِرْطُ: واحِدُ المُرُوطِ، وَهِيَ أَكْسِيَةٌ مِنْ صُوفٍ أَوْ شَعَرٍ أَسْوَدَ، فَصِرْنَ كَأَنَّهُنَّ عَلَى رُؤُوسِهِنَّ الغِرْبانُ. وَالمُرَحَّلُ: المُوَشَّى، وَيُقَالُ لِذَلِكَ العَمَلِ: التَّرْحِيلُ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ كَانَ يُصَلِّي فِي مُرُوطِ نِسَائِهِ» (٤).

أَيْ: فِي أَكْسِيَتِهِنَّ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ دَعَا ثَقِيفًا إِلَى الإِسْلامِ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: هُوَ