مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
وَفِي الحَدِيثِ: «لا تَبعِ العِنَبَ حَتَّى يَظْهَرَ مَجَجُهُ» (١).
مَعْناهُ: حَتَّى يُدْرِكَ وَيَبْلُغَ النُّضْجَ فَتَظْهَرَ فِيهِ الحَلاوَةُ؛ تَشْبِيهًا لِحَلاوَتِهِ بِمُجاجِ النَّحْلِ.
•
(مجر)
في الحَدِيثِ: «نَهَى عَنِ المَجْرِ» (٢).
وَهُوَ أَنْ يُباعَ البَعِيرُ أَوْ غَيْرُهُ بِما فِي بَطْنِ النّاقَةِ. يُقالُ مِنْهُ: أَمْجَرْتُ في البَيْعِ إِمْجارًا، وَذَهَبَ القُتَيْبِيُّ (٣) فِيهِ إِلَى المَجَرِ - بِفَتْحِ الجِيمِ -، وَهُوَ غَلَطٌ؛ لأَنَّهُ أَنْ يَعْظُمَ بَطْنُ الشَّاةِ الحامِلِ فَتَهْزَلَ، يُقالُ: شَاةٌ مُمْجِرٌ وَغَنَمٌ مَماجِيرٌ، فَهَذا بِفَتْحِ الجِيمِ، وَالمَنْهِيُّ عَنْهُ فِي الحَدِيثِ بِسُكُونِها.
وَمِنَ المَفْتُوحِ فِي الحَدِيثِ: «في ذِكْرِ آزَرَ فَيَمْسَخُهُ اللهُ - تعالى - يَوْمَ القِيامَةِ ضِبْعانًا أَمْجَرَ» (٤).
وَهُوَ العَظِيمُ البَطْنِ، المَهْزُولُ الجِسْمِ.
•
(مجس)
فِي الحَدِيثِ: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ، ثُمَّ أَبَوَاهُ يُهَوِّدانِهِ وَيُنَصِّرانِهِ وَيُمَجِّسَانِهِ» (٥).