مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل اللام مع الياء
• (ليا) في حَدِيثِ مُعاوِيَةَ: "أَنَّهُ دُخِلَ عَلَيْهِ وَهُوَ يَأْكُلُ لِياءً مُقَشًّى" (١).
اللِّياءُ: شَيْءٌ يُؤْكَلُ مِثْلُ الحِمَّصِ أَوْ نَحْوِهِ، وَهُوَ شَدِيدُ البَياضِ، وَتُوصَفُ بِهِ المَرْأَةُ فِي البَياضِ. وَالمُقَشَّى: المُقَشَّرُ، يُقالُ مِنْهُ: قَشَوْتُ العُودَ وَغَيْرَهُ: إِذا قَشَرْتَهُ.
•
(ليث)
في حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: "أَنَّهُ كَانَ يُواصِلُ ثَلاثًا ثُمَّ يُصْبِحُ وَهُوَ أَلْيَثُ أَصْحَابِهِ" (٢).
مَعْناهُ: أَشَدُّهُمْ وَأَجْلَدُهُمْ وَأَقْواهُمْ، يُقالُ: رَجُلٌ مُلَيَّثٌ، أَيْ: شَدِيدٌ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الأَسَدُ لَيْثًا.
•
(ليس)
في الحَدِيثِ: "كَانَ لا يَحْجُزُهُ عَنْ قِرَاءَةِ القُرْآنِ شَيْءٌ لَيْسَ الجَنابَةَ" (٣).
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: "كُلْ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ مِنَ المَذْبُوحِ، لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ" (٤).