Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (لهد)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١٠/ ١٨٨

فصل اللام مع الهاء

•

(لهث)

في حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: "أَنَّهُ قَالَ فِي المَرْأَةِ اللَّهْثَى: أَنَّهَا تُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ وَتُطْعِمُ" (١).

وَهِيَ الَّتِي لا تَصْبِرُ عَلَى العَطَشِ، وَالرَّجُلُ: لَهْثَانُ، وَالمَصْدَرُ: اللَّهَثُ وَاللُّهاثُ، يُقالُ: بِهِ لُهَاثٌ شَدِيدٌ، أَيْ: عَطَشٌ.

•

(لهج)

في الحَدِيثِ: "ما أَظَلَّتِ الخَضْراءُ وَلا أَقَلَّتِ الغَبْراءُ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِي ذَرٍّ" (٢).

أَيْ: أَصْدَقَ حَدِيثًا وَكَلامًا، يُقالُ: فُلانٌ فَصِيحُ اللَّهْجَةِ: إِذا كَانَ حَسَنَ الكَلامِ.

•

(لهد)

فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: "لَوْ لَقِيتُ قاتِلَ أَبِي فِي الحَرَمِ ما لَهَدْتُهُ" (٣).

أَيْ: ما دَفَعْتُهُ، يُقالُ: لَهَدْتُ الرَّجُلَ أَلْهَدُهُ لَهْدًا: إِذا لَكَزْتَهُ، وَرَجُلٌ مُلَهَّدٌ: إِذا كانَ يُفْعَلُ بِهِ ذَلِكَ مِنْ ذِلَّةٍ. وَيَرْوِيهِ بَعْضُهُمْ: "ما هِدْتُهُ"، فَإِنْ صَحَّ فَمَعْناهُ: ما حَرَّكْتُهُ، وَهُوَ مِنْ بابِ الهاءِ. وَفِي بَعْضِ الروايات: "ما هِجْتُهُ".