مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل اللام مع الهاء
•
(لهث)
في حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: "أَنَّهُ قَالَ فِي المَرْأَةِ اللَّهْثَى: أَنَّهَا تُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ وَتُطْعِمُ" (١).
وَهِيَ الَّتِي لا تَصْبِرُ عَلَى العَطَشِ، وَالرَّجُلُ: لَهْثَانُ، وَالمَصْدَرُ: اللَّهَثُ وَاللُّهاثُ، يُقالُ: بِهِ لُهَاثٌ شَدِيدٌ، أَيْ: عَطَشٌ.
•
(لهج)
في الحَدِيثِ: "ما أَظَلَّتِ الخَضْراءُ وَلا أَقَلَّتِ الغَبْراءُ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِي ذَرٍّ" (٢).
أَيْ: أَصْدَقَ حَدِيثًا وَكَلامًا، يُقالُ: فُلانٌ فَصِيحُ اللَّهْجَةِ: إِذا كَانَ حَسَنَ الكَلامِ.
•
(لهد)
فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: "لَوْ لَقِيتُ قاتِلَ أَبِي فِي الحَرَمِ ما لَهَدْتُهُ" (٣).
أَيْ: ما دَفَعْتُهُ، يُقالُ: لَهَدْتُ الرَّجُلَ أَلْهَدُهُ لَهْدًا: إِذا لَكَزْتَهُ، وَرَجُلٌ مُلَهَّدٌ: إِذا كانَ يُفْعَلُ بِهِ ذَلِكَ مِنْ ذِلَّةٍ. وَيَرْوِيهِ بَعْضُهُمْ: "ما هِدْتُهُ"، فَإِنْ صَحَّ فَمَعْناهُ: ما حَرَّكْتُهُ، وَهُوَ مِنْ بابِ الهاءِ. وَفِي بَعْضِ الروايات: "ما هِجْتُهُ".