Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (لوي)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١٠/ ١٨٧

مِنْهُ لَا فَوْقَهُ وَلَا دُونَهُ؛ اجْتِنَابًا مِنَ الضَّرَرِ بِالمَالِكِ وَبِالفُقَرَاءِ.

•

(لوي)

في الحَدِيثِ: "لَيُّ الوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ" (١).

اللَّيُّ: المَطْلُ، يُقالُ: لَوَيْتُ دَيْنَهُ لَيًّا وَلَيَّانًا، وَقَوْلُهُ: "يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ"، أَي: الحَبْسَ فِي السِّجْنِ، وَقَوْلُهُ: "وَعِرْضَهُ"، يَعْنِي: أَنْ يُشَدِّدَ قَوْلَهُ وَلِسَانَهُ.

فِي نَفْسِ مَن مِنْهُ المَطْلُ دُونَ نَسَبِهِ وَحَسَبِهِ؛ لأَنَّ فِي الحَدِيثِ: "لِصَاحِبِ الحَقِّ يَدٌ وَلِسَانٌ" (٢).

وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ: "أَنَّهُ ذَكَرَ مَدَائِنَ قَوْمِ لُوطٍ، فَقَالَ: أَخَذَ جِبْرِيلُ بِعُرْوَتِهَا الوُسْطَى، ثُمَّ أَلْوَى بِهَا" (٣).

أَيْ: ذَهَبَ بِهَا فِي جَوِّ السَّمَاءِ، يُقالُ: أَلْوَتْ بِكَ العَنْقَاءُ المُغْرِبُ، (أَيْ: ذَهَبَتْ بِكَ) (٤).