مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
•
(بدل)
في حديث عَلِيٍّ ﵁: «الأَبْدَالُ بِالشَّامِ» (١).
قال النَّضْرُ بن شميل: هُمْ خِيَارٌ بَدَلٌ مِنْ خِيَارٍ، ويقال: إِنَّهُمُ الْعُبَّادُ، الْوَاحِدُ بَدَلٌ وَبِدْلٌ، وَإِنَّ عَدَدَهُمْ فِي الأُمَّةِ أَرْبَعُونَ فَإِذَا مَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ أَبْدَلَ اللهُ - تعالى - مَكَانَهُ وَاحِدًا فَلِذَلِكَ يُقَالُ لَهُمْ الأَبْدَالُ.
•
(بدن)
في الحديث: «لَا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ [وَالسُّجُودِ]، فَإِنَّنِي قَدْ بَدَّنْتُ» (٢).
قال الأُمَوِيُّ: «معناه كَبِرْتُ وَأَسْنَنْتُ»، يُقَالُ: بَدَّنَ الرَّجُلُ تَبْدِينًا إِذَا أَسَنَّ وروى هُشَيم: وكان فيما قيل (٣) لَحَّانًا بَدُنْتُ.
قال (٤) أَبُو عُبَيْدٍ: «ليس له معنى هاهنا، لأَنَّهُ لَيْسَ كَثْرَةُ اللَّحْمِ مِنْ صِفَتِهِ، لأَنَّ مِنْ نَعْتِهِ أَنَّهُ كَانَ رَجُلًا بَيْنَ رَجُلَيْنِ (٥) فِي جِسْمِهِ وَلَحْمِهِ».
وفي صفته ﷺ في حديث ابن أبي (٦) هَالَةَ: «بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ» (٧).