مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل اللام مع الكاف
•
(لكد)
فِي حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ: "إِذا كَانَ حَوْلَ الْجُرْحِ قَيْحٌ وَلَكَدٌ فَأَتْبِعْهُ بِصُوفَةٍ، أَوْ كُرْسُفَةٍ فِيهَا مَاءٌ فَاغْسِلْهُ" (١).
اللَّكَدُ: الدَّمُ الجَامِدُ حَوْلَ الجُرْحِ. وَكُلُّ شَيْءٍ لَزِجٍ عَلِقَ بِشَيْءٍ فَهُوَ لَكَدٌ، وَقَدْ لَكِدَ الشَّيْءُ بِجِلْدِي، وَلَكِدَ الصَّمْغُ بِفَمِي.
•
(لكع)
وَفِي الحَدِيثِ: "يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ أَسْعَدَ النَّاسِ لُكَعُ ابْنُ لُكَعَ" (٢).
وَهُوَ عِنْدَ العَرَبِ: العَبْدُ اللَّئِيمُ الَّذِي لَا أَصْلَ لَهُ. وَيُقَالُ لِلأَمَةِ: يَا لَكاعِ.
قَالَ اللَّيْثُ: يُقالُ: لَكِعَ الرَّجُلُ يَلْكَعُ لَكَعًا، فَهُوَ أَلْكَعُ وَلُكَعُ وَمَلْكَعانٌ، وَامْرَأَةٌ لَكَاعِ مَلْكَعانَةٌ، وَرَجُلٌ لَكِيعٌ، كُلُّ ذَلِكَ مِمَّا يُوصَفُ بِهِ الأَحْمَقُ (٣).
وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ: "أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ رَجُلٌ بَيْتَهُ فَرَأَى لكاعًا قَدْ تَفَخَّذَ امْرَأَتَهُ" (٤).
فَجَعَلَ لَكَاعًا صِفَةً لِلرَّجُلِ.