Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (بخق)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ٣٥

أُكُلَهَا» (١). أَي اسْتَخْرَجَ مَا فِيهَا مِنَ الْكُنُوزِ وَأَمْوَالِ الْمُلُوكِ، وَأَصْلُهُ مِنْ بَخَعْتُ الأَرْضَ بِالزِّرَاعَةِ: إِذَا بَالَغْتَ وتَابَعْتَ فِي الْحَرْثِ وَنَهَكْتَهَا وَلَمْ تَتْرُكْهَا سَنَةً فَتَقْوَى.

ويقال: بَخَعَ الْحُزْنُ نَفْسَهُ، أَيْ: نَهَكَهَا، ومنه قوله - تعالى -: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ [الكهف: ٦] أَيْ: مُهْلِكُهَا.

يقال: بَخَعَ بِالشَّاةِ، إِذَا بَالَغَ فِي ذَبْحِهَا.

وفي حديث عُقْبَةَ بن عامر: «أَهْلُ الْيَمَنِ أَبْخَعُ طَاعَةً» (٢). أَيْ أَبْلَغُ.

وقال الأصمعي: «أَنْصَح»، وقال غيره: أنصع، وهو بمعنى أخلص.

وفي رواية أخرى: بَعَجَ الأَرْضَ، أَيْ شَقَّهَا لِلزِّرَاعَةِ، وَالْبَعْجُ شَقُّ الْبَطْنِ.

•

(بخق)

في الحديث: «أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْبَخْقَاءِ فِي الضَّحَايَا» (٣) وهي التي