Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (بتر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٢/ ١٨

أَيْ: عُشْرُ الْمَتَاعِ الَّذِي (١) يُسْتَعْمَلُ فِي الْبَيْتِ لَيْسَ فِيهِ زَكَاةٌ.

وفي حديث عائشة ﵂ في بعض الرِّوَايَاتِ -: «تَزَوَّجَنِي ﷺ عَلَى بَتٍّ» (٢). وَهُوَ الْكِسَاءُ الْغَلِيظُ، وَقَدْ يَكُونُ الْبَتُّ بِمَعْنَى الْبَتَاتِ، وهو متاع البيتِ والأَثَاثُ، وقد روى الْخُدْرِيُّ: «أَنَّهُ تَزَوَّجَهَا عَلَى مَتَاعِ بَيْتٍ قِيمَتُهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا».

•

(بتر)

في حديث عَلِيٍّ ﵁: «أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الضُّحَى، فَقَالَ: حِينَ تَبْهَرُ الْبُتَيْرَاءُ الأَرْضَ» (٣).

قيل: الْبُتَيْرَاءُ الشَّمْسُ، ويقال أَبْتَرَ الرَّجُلُ إِذَا صَلَّى الضُّحَى. أَرَادَ حِينَ تَنْبَسِطُ الشَّمْسُ.

وفي حديث زياد: «أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ الْبَتْرَاءِ: (كَذَا)» (٤). «وَسُمِّيَتِ الْبَتْرَاء» (٥) لأَنَّهُ لَمْ يُسَمِّ اللهَ - تعالى - فِيهَا (٦)، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ.