Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (أهل)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١/ ٢٧٣

فصل الهمزة مع الهاء

•

(أهب)

في الحديث: «وَفِي (١) الْبَيْتِ أَهَبٌ عَطِنَةٌ» (٢).

هو جمع إِهَابٍ، يقال فيه: أُهُبٌ (٣) وَأَهَبٌ، مثل أَدِيمٍ وَأَدَمٍ، وَأَفِيقٍ وَأَفَقٍ وقَضَيمٍ وَقَضَمٍ.

وفي الحديث: «أَوْ كَانَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ فَأُلْقِيَ فِي النَّارِ مَا احْتَرَقَ» (٤).

قيل معناه: أَنَّ مَنْ عَلَّمَهُ اللهُ - تعالى - الْقُرْآنَ لَا يُحْرِقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالنَّارِ. قَالَهُ الأَصْمَعِيُّ.

وقيل: كان ذلك معجزةً في زمانِه ﷺ وارتفع بعده.

وقيل: أراد به أَنَّهُ (٥) لَا يَحْتَرِقُ الْقُرْآنُ، وَإِنِ احْتَرَقَ الْجِلْدُ.

•

(أهل)

وفي الحديث: «أَنَّ إِنْسَانًا أَتَاهُ ﷺ بِخُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ» (٦).