مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
يَعْذُو، وَاليَاءُ الأَوْلَى (١) زَائِدَةٌ، وَهُوَ إِذْ ذَاكَ مِنْ بَابِ (الغَيْنِ والذَّالِ).
•
(غير)
وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ قَالَ لِطَالِبِ القَوَدِ: أَوَلَا (٢) تَقْبَلُ الغِيَرَ (٣)» (٤).
قَالَ الكِسَائِيُّ (٥): هِيَ الدِّيَةُ وَجَمْعُهُ: أَغْيَارٌ، قِيلَ (٦): سُمِّيَتْ الدِّيَةُ غِيرًا؛ لأَنَّهَا غُيِّرَتْ عَنْ القَوَدِ إِلَى غَيْرِهِ، وَقَالَ غَيْرُهُ (٧): الغِيَرُ: جَمْعٌ، والوَاحِدَةُ غِيَرَةٌ.
- وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُوْدٍ لِعُمَرَ فِي قِصَّةٍ: «لو غَيَّرْتَ بِالدِّيَةِ» (٨).
- وَفِي حَدِيْثِ الاسْتِسْقَاءِ: «وَمَنْ يَكْفُرِ باللهِ يَلْقَ الغِيَرَ» (٩).
مَعْنَاهُ (١٠): تَغَيَّرُ الحَالِ وَانْتِقَالُهَا مِنْ الصَّلَاحِ إِلَى الفَسَادِ.
- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ ﵇ كَرِهَ عَشْرَ خِلَالٍ مِنْهَا: تَغْيِيرُ الشَّيْبِ» (١١).