مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل الغين مع الياء
•
(غيب)
فِي الحَدِيْثِ: «نَهَى عَنْ طُرُوقِ النِّسَاءِ، حَتَّى تُمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ، وَتَسْتَحِدَّ (١) الْمُغِيبَةُ (٢)».
وَهِيَ الَّتِي غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا، وَأَرَادَتْ (٣) تَنْظِيْفَ نَفْسِهَا، وَالتَّهَيُّؤُ لِلزَّوْجِ.
- وَفِي الحَدِيْثِ: «سِتُّ تَكُوْنُ قَبْلَ السَّاعَةِ وَذَكَرَهَا، ثُمَّ قَالَ: هُدْنَةٌ تَكُوْنُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، تَسِيرُوْنَ إِلَيْهِمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةً» (٤).
وَهِيَ الأَجَمَةُ. شَبَّهَ كَثْرَةَ الرِّمَاحِ فِي الكَتِيبَةِ بِهَا.
وَمَنْ رَوَاهُ (غَايَةً) بِاليَاءِ فَإِنَّهُ يُرِيدُ الرَّايَةَ، وَكَانَ يُقَالُ لِرَايَةِ الخَمَّارِ الَّذِي يَبِيعُ الخَمْرَ فِي الجَاهِلِيَّةِ: غَايَةٌ، أَيْ: عَلَامَةٌ يُعْرَفُ بِهَا أَنَّه بَائِعُ الخَمْرِ (٥).
- وَفِي حَدِيْثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّ (٦) حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ لَمَّا هَجَا قُرَيْشًا قَالُوا: إِنَّ هَذَا الشَّتْمَ مَا غَابَ عَنْهُ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ» (٧).