مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
•
(غوص)
وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ ﵇ نَهَى عَنْ بَيْعِ كَذَا وَكَذَا، وَعَنْ ضَرْبَةِ الغَائِصِ» (١).
هُوَ أَنْ يَقُوْلَ الغَائِصُ لِلرَّجُلِ: أَغُوصُ غَوْصَةً فَمَا أُخْرِجُهُ فَهُوَ لَكَ بِكَذَا، فَيَتَّفِقَانِ عَلَى ذَلِكَ، فَنَهَى عَنهُ (٢) ﷺ؛ لِمَا فِيهِ مِنْ الْغَرَرِ؛ لأَنَّهُ لَا يُدْرَى أَيُخْرِجُ شَيْئًا أَمْ لَا؟
- وَفِي الحَدِيثِ: «لُعِنَتِ الغَائِصَةُ والمُغَوِّصَةُ» (٣).
فَسَّرُوا الغَائِصَةَ: بِالحَائِضِ الَّذِي لَا يَعْلَمُ زَوْجُهَا أَنَّهَا حَائِضٌ فَيَجْتَنِبَهَا.
وَالمُغَوِّصَةُ: هِيَ الَّتِي تَكْذِبُ زَوْجَهَا أَنَّهَا حَائِضٌ وَلَا يَكُوْنُ (٤).
•
(غوط)
فِي قِصَّةِ نُوحٍ: «وَانْسَدَّتْ يَنَابِيعُ الغَوْطِ الأَكْبَرِ» (٥).
الغَوْطُ: عُمْقُ الأَرْضِ الأَبْعَدُ، الَّذِي يُفْضِي إِلَى مُعْظَمِ مَائِهَا.
يُقَالُ: غَاطَ يَغُوطُ إِذَا دَخَلَ في شَيْءٍ وَارَاهٌ، وَمِنْهُ الغَائِطُ لِلْمُطْمَئِنِّ مِنَ الْأَرْضِ وَمِنْهُ غُوْطَةُ دِمَشْقَ (٦).