مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٨/ ٢٩٤
كَالأُحْدُوْثَةِ والأَحْمُوْقَةِ (١).
قَالَ القُتَبِيُّ (٢): هُوَ مِثْلُ حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُوْدٍ: «أَنْذَرْتُكُمْ صِعَابَ المَنْطِقِ» (٣). يُرِيدُ المَسَائِلَ الدِّقَاقَ والغَوَامِضَ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ؛ لأَنَّهَا غَيْرُ نَافِعَةٍ، وَلَا تَكَادُ تَكُوْنُ (٤) إِلَّا فِيْمَا لَا يَقَعُ (٥) أَبَدًا، أَلَا تَرَاهُ يَقُولُ: «وَبِحَسْبِ (٦) المُؤْمِنِ مِنَ العِلْمِ أَنْ يَخْشَى اللهَ» (٧).
•
(غلظ)
في الحَدِيْثِ ذَكَرَ الدِّيَةَ الْمُغَلَّظَةَ، هِيَ عِنْدَ بَعْضِ العُلَمَاءِ (٨): ثَلَاثُوْنَ حِقَّةً، وَثَلَاثُوْنَ جَذَعَةً، وَأَرْبَعُونَ مَا بَيْنَ ثَنِيَّةٍ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا، كُلُّهَا خَلِفَاتٌ.
•
(غلف)
وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ: «القُلُوبُ أَرْبَعَةٌ: فَقَلْبٌ أَغْلَفُ» (٩).