مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فَصْلُ الغين مع اللام
•
(غلت)
في حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُوْدٍ: «لَا غَلَتَ فِي الإِسْلَامِ» (١).
أَيْ: لَا
غَلَطَ
(٢)، والغَلَتُ فِي الحِسَابِ، والغَلَطُ فِي الكَلَامِ، وَقِيلَ: هُمَا لُغَتَانِ فِيهِمَا جَمِيعاً. وَالأَوْجَهُ الأَوَّلُ.
وَمَعْنَاهُ: أَنْ يَقُوْلَ اشْتَرَيْتُ هَذَا بِمائَةٍ ثُمَّ عَلِمَ أَوْ وَجَدَ أَنَّهُ اشْتَرَاهُ بِأَقَلَّ فَيَرُدُّ الغَلَتَ إِلَى الْأَصْلِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
• (غلط) فِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ نَهَى عَنِ الغَلُوطَاتِ» (٣). وَيُرْوَى «الأغلوطات».
وهي (٤) جَمْعُ غُلُوطَةٍ، وهي المَسْأَلَةُ الَّتِي يَعْيَى بِهَا المَسْئُولُ فَيَغْلَطُ فِيهَا، كَرِهَ ﵇ أَنْ يُعْتَرَضَ بِهَا العُلماء؛ لِيُسْتَزَلُّوا، يُقَالُ: مَسْأَلَةٌ غَلُوْطٌ كَمَا يُقَالُ (٥): حَلُوْبٌ ورَكُوْبٌ، فَإِنْ جَعَلْتَهَا اسْماً (٦) زِدْتَ الهَاءَ فَقُلْتَ: غَلُوْطَةٌ، وجَمْعُهَا غَلُوْطَاتٌ كَالحَلُوبَاتِ، والأُغْلُوْطَةُ أُفْعُوْلَةٌ مِنَ الغَلَطِ