Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (أند)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ١/ ٢٥٨

فصل الهمزة مع النون

•

(أنث)

في حديث إبراهيم: «كَانُوا يَكْرَهُونَ الْمُؤَنَّثَ مِنَ الطِّيبِ، وَلَا يَرَوْنَ بِذُكُورَتِهِ بَأْسًا» (١).

أَرَادَ بِالْمُؤَنَّثِ، طِيبَ النِّسَاءِ مِمَّا لَهُ لَوْنٌ، كَالْخَلُوقِ وَالزَّعْفَرَان، وما أشبههما، وذكورة الطيب: كالمسك والكافور والعود وغيرها.

•

(أنح)

«في حديث عمر» (٢) أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَأْنِحُ بِبَطْنِهِ فَقَالَ: «مَا هَذَا؟ فَقَالَ: بَرَكَةٌ مِنَ اللهِ. فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ هُوَ عَذَابٌ يُعَذِّبُكَ اللهُ بِهِ» (٣).

هو من الأُنُوح، وهو صوتٌ من الْجَوْفِ مَعَهُ نَفَسٌ وَبُهْرٌ، يَعْتَرِي السَّمِينَ إِذَا مَشَى يقال: أَنَحَ يَأْنِحُ بالكسر أَنْحًا وأُنُوحًا، ورجل أَنُوحٌ، وفرس أَنُوحٌ.

•

(أند)

(٤) وفي حديث علي ﵁: «أَنَّهُ أَقْبَلَ وَعَلَيْهِ أَنْدَرَوَردِيَّة» (٥).

يقال: هي فوق التُّبَّان، ودون السَّرَاوِيل، تُغطِّي الرُّكْبَةَ.

قال الخطابي (٦): «أُرَاهَا مَنْسُوبةً إِلَى مَوْضِعٍ، أَوْ إِلَى صَانِعٍ».