مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٨/ ٢٦٠
الصَّلَاةَ» (١). وَهُوَ القَهْقَهَةُ، وَقِيلَ (٢): هُوَ الإِكْثَارُ مِنَ الضَّحِكِ.
•
(غربل)
وَمِنْ رُبَاعِيِّه فِي الحَدِيْثِ: «كَيْفَ أَنْتُمْ أَوْ بِكُمْ إِذَا كَنْتُمْ فِي زَمَانٍ يُغَرْبَلُ النَّاسُ فِيْهِ غَرْبَلَةً؟» (٣).
مَعْنَاهُ (٤): يَذْهَبُ خِيَارُهُمْ وَيَبْقَى أَرْذَالُهُم، وَالمُغَرْبَلُ: المُنْتَقَى مَأْخُوْذٌ مِنَ الغِرْبَالِ.
- وَمِنْهُ فِي الحَدِيْثِ: «أَعْلِنُوا النِّكَاحَ وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالْغِرْبَالِ» (٥). أَرَادَ الدُّفَّ؛ لأَنَّهُ يُشْبِهُهُ.
- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ اللهَ - تَعَالَى - يُبْغِضُ الشَّيْخَ الغِرْبِيبَ» (٦).
هُوَ الأَسْوَدُ، أَرَادَ الذِي يُعَالِجُ شَيْبَهُ ويُخْضِبُ (٧)، لا مَنْ يُمَتَّعُ بِسَوادِ الشَّعْرِ مِنْ غَيْرِ مُعَالَجَةٍ (٨).