Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (غبر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ٢٤٠

يَسْتَحِلُّ الشَّهَادَةَ بِالزُّوْرِ فَهُمْ أَصْحَابُ فَسَادٍ، وَيُقَالُ لِلْفَاسِدِ: الغَابٌّ. وَحَكَى شَمِرٌ (١) فِي غَرِيْبِهِ تَغْبَةً، وَلَمْ يَذْكُرْ تَغِبَّةً.

- وَفِي بَعْضِ الأَخْبَارِ: «أَنَّ بَعْضَهُم كَتَبَ إِلَى هِشَامٍ يُغْبِّبُ عَنْ هَلَاكِ المُسْلِمِينَ» (٢).

أَيْ (٣): لَمْ يُخْبِرْ بِكَثْرَةِ مَنْ هَلَكَ مِنْهُمْ، كَأَنَّهُ قَصَّرَ فِي ذَلِكَ، يُقَالُ: سَأَلْتُ فُلاناً حَاجَةً فَغَبَّبَ فِيْهَا، أَيْ: قَصَّرَ وَلَمْ يُبَالِغْ، وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُوْنَ مَأْخُوْذاً مِنَ الغُبَّةِ، وَهِيَ البُلْغَةُ مِنَ العَيْشِ، أَوْ مِنَ الغِبِّ فِي الوِرْدِ.

•

(غبر)

في الحَدِيْثِ: «مَا أَظَلَّتِ الخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الغَبْرَاءُ أَصْدَقَ لَهْجَةً (٤) مِنْ أَبِي ذَرٍّ» (٥).

الغَبْرَاءُ: الأَرْضُ، وَأَرَادَ (٦) المُبَالَغَةَ فِي صِدْقِهِ، لَا أَنَّهُ كَانَ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْهُ ﷺ وَمِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَر.

- وَفِي الحَدِيثِ: «نَهَى عَنْ غُبَيْرَاءِ (٧) السَّكَرِ» (٨).