Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عين)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ٢٣٥

العَيْنُ: مَطَرُ أَيَّامٍ لا يُقْلِعُ، وَالْعَيْنُ: نَاحِيَةُ القِبْلَةِ، وَالْعَرَبُ تَقُوْلُ: مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ، وَمِنَ الْعَيْنِ إِذَا كَانَ السَّحَابُ ناشِئاً مِنْ نَاحِيَةِ القِبْلَةِ.

وَيُقَالُ (١): بَلِ العَيْنُ مَا (٢) عَنْ يَمِيْنِ قِبْلَةِ العِرَاقِ، وَالغَدِيقَةُ: الكَثِيرَةُ المَاءِ.

- وَفِي بَعْضِ الأَحَادِيثِ: «خَيْرُ المَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ» (٣).

أَرَادَ عَيْنَ مَاءٍ تَجْرِي لا تَنْقَطِعُ نَهَاراً وَلَا لَيْلاً لِعَيْنِ نَائِمَةٍ: وَهِيَ صَاحِبُها يَنَامُ وَالمَاءُ يَجْرِي (٤).

- وَفِي حَدِيْثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ لَطَمَهُ عَلِيٌّ؛ لأَنَّهُ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى حُرَمِ المُسْلِمِينَ فِي الطَّوَافِ، فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ عُمَرَ، فَقَالَ عُمَرُ: ضَرَبَكَ بِحَقٍ أَصَابَتْهُ عَيْنٌ من عُيُونِ اللهِ» (٥).

قَالَ بَعْضُهُمْ (٦): يُقَالُ: أَصَابَتْهُ مِنَ اللهِ عَيْنٌ، أَيْ: أَخَذَهُ اللهُ بِهِ، وَقِيلَ: أَرَادَ بِذَلِكَ إِصَابَةَ خَاصَّةٍ مِنْ خَوَاصِّ اللَّهِ وَوَلِيٍّ مِنْ أَوْلِيَائِهِ.

- وَفِي حَدِيْثِ عَائِشَةَ: «اللَّهُمَّ عَيِّنْ عَلَى سَارِقِ أَبِي بَكْرٍ» (٧). أَيْ: أَظْهِرْهُ، وَأَطْلِعْ عَلَيْهِ.

- وَفِي حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّهُ كَرِهَ العِيْنَةَ» (٨).