مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
•
(عيم)
فِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ كَانَ ﵇ يَتَعَوَّذُ مِنَ العَيْمَةِ» (١).
وَهِيَ شِدَّةُ شَهْوَةِ اللَّبَنِ، بِحَيْثُ لَا تَصْبِرُ عَنْهُ، يُقَالُ: عَامَ إِلَى اللَّبَنِ يَعَامُ، وتَعِيْمُ عَيْماً، وَرَجُلٌ عَيْمَانُ وَرِجَالٌ عَيَامَى (٢).
- وَفِي حَدِيْثِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عَامِلِهِ: «إِذَا وَقَفَ الرَّجُلُ عَلَيْكَ غَنَمَهُ فَلَا تَعْتَمْ مِنْهُ، وَلَا تَأْخُذْ أَدْنَاهَا، وَخُذِ الصَّدَقَةَ مِنْ وَسَطِهَا» (٣).
لَا تَعْتَم أَيْ: لَا تَخَيَّرُ، مِنْ قَوْلِهِم: اعْتَامَ أَي: اخْتَارَ، وَالعَيْمَةُ: خِيَارُ المَالِ، وَقَدْ يُقْلَبُ فَيُقَالُ: اعْتَمَى يَعْتَمِي (٤).
•
(عين)
في الحَدِيْثِ: «أَعْيَانُ بَنِي الأَمِّ يَتَوَارَثُونَ دُوْنَ بَنِي العَلَّاتِ» (٥).
الأَعْيَانُ: الإِخْوَةُ لأَبٍ وأُمٍّ وَاحِدَةٍ، وَبَنُوا العَلَّاتِ: إِذَا كَانُوا لَأُمَّهَاتٍ شَتَّى، فَإِذَا كَانُوا لأُمٍّ وَاحِدَةٍ وآبَاءٍ شَتَّى فَهُمْ أَخْيَافٌ (٦).
- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ (٧) رَأَى ..................... .