Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عين)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ٢٣٤

سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ (١) يَغْتَسِلُ فَعَانَهُ» (٢) أَيْ: أَصَابَهُ بِالْعَيْنِ.

- وَقَالَ ﵇: «العَيْنُ حَقٌّ» (٣).

- وَفِي ذَلِكَ قِصَّةٌ، وَهُوَ أَنَّ العَائِنَ يَغْسِلُ أَعْضَاءَهُ وَيَصُبُّ الغُسَالَةَ عَلَى المَعَيْنِ، وَهُوَ بَرَاءٌ مِنْ ذَلِكَ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي مَوَاضِعَ.

- وَفِي حَدِيْثِ عُثْمَانَ: «أَنَّ فُلاناً عَرَّضَ بِهِ: إِنِّي لَمْ أَفِرَّ يَوْمَ عَيْنَيْنِ، فَقَالَ عُثْمَانُ: لِمَ تُعَيِّرُنِي بِذَنْبٍ قَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ» (٤).

عَيْنَيْنِ: جَبَلٌ بِأُحُدٍ قَامَ عَلَيْهِ إِبْلِيسُ فَنَادَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ قُتِلَ (٥).

- وَفِي الحَدِيْثِ: «إِذَا نَشَأَتْ سَحَابَةٌ بَحْرِيَّةٌ وَتَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غَدِيقَةٌ» (٦).