Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عيف)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ٢٣١

- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَبا النَّبِيِّ ﵊ مَرَّ بِامْرَأَةٍ كَانَتْ تَنْظُرُ (١) وتَعْتَافُ، فَدَعَتْهُ أَنْ يَسْتَبْضِعَ (٢) مِنْهَا» (٣).

مَعْنَاهُ: أَنَّهَا كَانَتْ تَتَكَهَّنُ (٤) عَنْ عِيَافَةِ الزَّجْرِ، فَأَرَادَتْ الاسْتِبْضَاعَ، وَهْوَ نَوْعٌ مِنْ نِكَاحِ الجَاهِلِيَّةِ.

- وَفِي حَدِيْثِ المُغِيرَةِ: «لَا تُحَرِّمُوا العَيْفَةَ. قِيلَ: وَمَا الْعَيْفَةُ؟ قَالَ: المَرْأَةُ تَلِدُ فَيَحْصُرُ (٥) لَبَنُهَا فِي ضَرْعِهَا فَتَرْضَعُهُ جَارَتُهَا المَرَّةَ والمَرَّتَيْنِ» (٦).

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٧): لَا يُعْرَفُ إِلَّا العُفَّةُ، وَهِيَ بَقِيَّةُ اللَّبَنِ فِي الضَّرْع.

قَالَ الأَزْهَرِيُّ (٨): العَيْفَةُ صَحِيْحَةٌ؛ سُمِّيَتْ عَيْفَةً مِنْ عِفْتُ الشَّيْءَ