مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ اسْتَلَّتْ قُرْصاً مِنْ بَيْنِ لَحْيَيْ شَاةٍ لِجَارٍ لَهُمْ، فَقَالَ ﵇: مَا كَانَ لَكِ أَنْ تُعَنِّقِيْهَا إِنَّهُ لَا قَلِيْلَ مِنْ أَذَى الجَارِ» (١).
التَّعْنِيْقُ (٢): الأَخْذُ بِالعُنُقِ مَعَ شِدَّةِ العَصْرِ لَهَا، وَسُمِّيَ جُحْرُ الضَّبِّ العَانِقَاءَ، وَهُوَ جُحْرٌ مَمْلُوءٌ تُرَاباً فَإِذَا خَافَ شَيْئاً أَدْخَلَ العُنُقَ تَحْتَ ذَلِكَ التُّرَابِ فَيُقَالُ: تَعَنَّقَ، أَيْ: دَسَّ عُنُقَهُ فِيْهِ، وَمَضَى حَتَّى يَتَوَارَى.
•
(عنك)
رَوَاهُ بَعْضُهُم: تُعَنِّكِيْهَا، مِنْ قَوْلِهِمْ: اعْتَنَكَ البَعِيْرُ إِذَا ارْتَطَمَ فِي رَمْلٍ لَا يَقْدِرُ عَلَى الخَلَاصِ مِنْهُ (٣)، وَالْمَحْفُوْظُ الأَوَّلُ.
•
(عنقفير)
وَمِنْ خُمَاسِيِّهِ مَا فِي حَدِيْثِ مَالِكِ بْنِ النَّمَطِ الهَمْدَانِي: «وَلَا سَوْدَاءَ عَنْقَفِيْر» (٤).
وَهِيَ الدَّاهِيَةُ، وَلَا يَنْقُضُ عَهْدُهُمْ عَنْ دَاهِيَةٍ عَظِيْمَةٍ (تَنْزِلُ بِهِمْ) (٥) وَتَضْطَرُّهُم إِلَى النَّقْضِ (٦).
•
(عنم)
وَفِي/ حَدِيْثِ خُزَيْمَةَ: «وَأَخْلَفَ الْخُزَامَى، وَأَيْنَعَتِ العَنَمَةُ» (٧).