مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
العَنَقُ: السَّيْرُ الفَسِيحُ.
- وَمِنْهُ فِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ قَالَ ﷺ فِي رَجُلٍ بُعِثَ رَسُولاً فَقَتَلَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ: أَعْنَقَ لِيَمُوتَ» (١).
وَهُوَ مَثَلٌ، أَرَادَ أَنَّ المَوْتَ سَاقَهُ إِلَى مَصْرَعِهِ (٢)، والإِعْنَاقُ: الإِسْرَاعُ فِي السَّيْرِ.
- وَفِي الحَدِيْثِ: «لَا يَزَالُ المُؤْمِنُ مُعْنِقاً صَالِحاً مَا لَمْ يُصِبْ دَماً حَرَاماً، فَإِذَا أَصَابَ دَمَا حَرَاماً بَلَّحَ» (٣).
مُعْنِقًا (٤): مَأْخُوْذُ مِنَ العَنَقِ، وَهُوَ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ الأَنْبِسَاطِ فِي السَّيْرِ، يُقَالُ: دَابَّةٌ مِعْنَاقٌ، وَقَوْلُهُ: «بَلَّحَ» مَعْنَّاهُ: أَعْيَا وَانْقَطَعَ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي مَوْضِعِهِ.
- وَفِي حَدِيثٍ: «أَنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ دَخَلُوا الغَارَ ثُمَّ خَرَجُوا مُعَانِقِينَ» (٥). أَيْ: مُسْرِعِيْنَ.