مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
Printed page ٨/ ١٧٢
أَيْ: تَيْبَسُ مَفَاصِلُهُم والْمَفَاصِلُ: هِيَ المَعَاقِمُ، والْمَرْأَةُ مَعْقُوْمَةُ (١) الرَّحِمِ.
•
(عقى)
وَفِي حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «وَسُئِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ تُرْضِعُ الصَّبِيَّ الرَّضْعَةَ، فَقَالَ: إِذَا عَقَى حَرُمَتْ عَلَيْهِ المَرْأَةُ» (٢).
الْعِقْيُ: مَا يَخْرُجُ مِنْ بَطْنِ الصَّبِيِّ، (حِيْنَ يُوْلَدُ أَسْوَدُ لَزِجٌ قَبْلَ أَنْ يَطْعَمَ.
يُقَالُ: هَلْ عَقَيْتُمُ الصَّبِيَّ؟) (٣) أَيْ: هَلْ سَقَيْتُمُوهُ عَسَلًا؟ لِيَسْقُطَ عَنْهُ عِقْيُهُ.
قَالَ أبو عُبَيْدٍ (٤): إِنَّما ذَكَرَ ابنُ عَبَّاسٍ العِقْيَ لِيُعْلَمَ أَنَّ اللَّبَنَ قَدْ صَارَ فِي جَوْفِهِ؛ لأَنَّهُ لَا يُعْقَى مِنْ ذَلِكَ اللَّبَنِ حَتَّى يَصِيْرَ فِي جَوْفِهِ.