Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عقق)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ١٦٦

أَيْ: الْكَبِيْرِ السِّنِّ، الأَعْقَفِ مِنْ شِدَّةِ الْكِبَرِ، الَّذِي انْحَنَى هَرَمًا حَتَّى الْتَقَى طَرَفَاهُ مَثَلًا كَالعُقَّافَةِ (١)، وَهِيَ الصَّوْلَجَانُ.

•

(عَقَقَ)

فِي الحَدِيْثِ فِي العَقِيْقَةِ: «عَنِ الغُلَامِ شَاتَانِ» (٢).

وَرُوِيَ: «أَنَّهُ عَقَّ عن الْحَسَنِ والحُسَينِ ﵄».

أَيْ: ذَبَحَ عَنْهُمَا، والعَقِيْقَةُ: الشَّعَرُ الَّذِي يَكُوْنُ عَلَى رَأْسِ الصَّبِيِّ حِيْنَ يُوْلَدُ.

وسُمِّيَتِ الشَّاةُ عَقِيْقَةً لأَنَّها تُذْبَحُ عِنْدَ حَلْقِ الشَّعْرِ مِنْ رَأْسِهِ، وَهْوَ مِنْ بَابِ تَسْمِيَة الشَّيْء بالشَّيء؛ إِذَا كَانَ مِنْهُ بِسَبَبٍ أَوْ كَانَ مَعَهُ.

وأَصْلُ الْعَقِّ: الشَّقُ والْقَطْعُ، فَعَلَى هَذَا قِيلَ (٣): سُمِّيَتِ البَهِيْمَةُ عَقِيْقَةً لأَنَّهُ يُشَقُّ حُلْقُومُهَا ويُقْطَعُ.

وسُمِّيَ الشَّعَرُ الَّذِي عَلَى الْمَوْلُودِ عَقِيْقَةً لأَنَّهُ إِنْ كَانَ عَلَى إِنْسِيٍّ يُحْلَقُ، وَإِنْ كَانَ عَلَى بَهِيْمَةٍ فَإِنَّهَا تَنْسِلُهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ مِنْهُ.

- وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ فِي صِفَتِهِ ﵇: «إِنْ انْفَرَقَتْ عَقِيْقَتُهُ فَرَقَ» (٤) أَرَادَ