مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
العَقْصَاءُ: المُلْتَوِيَةُ القَرْنَيْنِ، وكَذَلِكَ العَطْفَاءُ، وَرَجُلٌ عَقِصٌ فِيْهِ الْتِوَاءٌ.
- وَمِنْهُ فِي حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «لَيْسَ مُعَاوِيَةُ مِثْلَ الْحَصِرِ العَقِصِ» (١).
أَرَادَ ابْنَ الزُّبَيْرِ.
- وَفِي حَدِيْثِ إِبْرَاهِيْمَ: «أَنَّهُ قَالَ: الخُلْعُ تَطْلِيْقَةٌ بَائِنَةٌ، وَهِيَ مَا دُوْنَ عِقَاصِ الرَّأْسِ» (٢).
يُرِيْدُ أَنَّ المُخْتَلِعَةَ إِنْ افْتَدَتْ بِنَفْسِهَا مِنْ زَوْجِهَا بِجَمِيْعِ مَا تَمْلِكُ كَانَ لَهُ أَخْذُهُ مَا دُوْنَ شَعرِهَا مِنْ جَمِيْعِ مِلْكِهَا، هذا مَذْهَبُ بَعْضِ الفُقَهَاءِ (٣).
وَقَالَ بَعْضُهُم (٤): لَيْسَ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا.
•
(عقف)
فِي حَدِيْثِ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ: «لا أَعْلَمُ رُخِّصَ فِي كَذَا إِلَّا لِلشَّيْخِ المَعْقُوفِ» (٥).