مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
- وَفِي حَدِيْثِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: «هَلَكَ أَهْلُ العُقْدَةِ وَرَبِّ الكَعْبَةِ» (١).
قِيلَ (٢): هُمُ الأُمَرَاءُ؛ لأَنَّ النَّاسَ عَقَدُوا لَهُمْ البَيْعَةَ، وَمَعْنَى العُقْدَةِ: البَيْعَةُ المَعْقُودَةُ، وَمِنْهُ: عُقْدَةُ الحَبْلِ، وعُقْدَةُ العَقَارِ، وَهُوَ مَا اعْتَقَدَهُ صَاحِبُهُ مِلْكًا.
• (عَقَر) فِي الحَدِيْثِ: «أَنَا عِنْدَ عُقْرِ حَوْضِي» (٣).
عُقْرُ
الحَوْضِ (٤): مُؤَخَّرُهُ، وَهُوَ مَقَامُ الشَّارِبَةِ مِنْهُ، وعُقْرُ الدَّارِ: أَصْلُهَا.
- وَمِنْهُ فِي الحَدِيْثِ: «مَا غُزِيَ أَحَدٌ فِي عُقْرِ دِيَارِهِم إِلَّا ذَلُّوا» (٥).
- وَفِي الحَدِيْثِ: «وَأَعْطَاهُمْ (٦) عُقْرَهَا» (٧).
العُقْرُ: مَا تُعْطَاهُ المَرْأَةُ عَلَى وَطْءِ الشُّبْهَةِ؛ لأَنَّ الوَاطِئَ إِذَا افْتَضَّهَا عَقَرَهَا، فَسُمِّيَ مَهْرُهَا عُقْرًا، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الثَّيِّبِ وَغَيْرِهَا (٨).