Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عقد)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ١٥٨

المُشْتَرِي مِنَ الثَّمَنِ شَيْءٌ.

• (عقد) فِي الحَدِيْثِ: «فإِذَا أَنَا بِعُقْدَةٍ مِنْ شَجَرٍ» (١).

العُقْدَةُ (٢): البُقْعَةُ الكَثِيْرَةُ الشَّجَرِ، فَأَمَّا العَقِدَةُ: فَالْقِطْعَةُ مِنَ الرَّمْلِ تَرَاكَمَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، وجَمْعُها: عَقِدٌ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو (٣): العَقَدُ.

- وَفِي الحَدِيْثِ: «مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا مِنْهُ بَرِيءٌ» (٤).

عَقْدُ

اللِّحْيَةِ يُفَسَّرُ عَلَى وَجْهَيْنِ (٥): أَحَدُهُمَا: أَنَّهُمْ كَانُوْا يَعْقِدُوْنَهَا فِي الحُرُوْبِ فَنَهَاهُمْ عَنْهُ، والآخَرُ: التَّعْقِيدُ: وَهْوَ أَنْ يُعَالَجَ لِيَتَعَقَّدَ ويَتَجَعَّدَ وَالنَّهْيُ عَنْ تَقْلِيْدِ الوَتَرِ إِمَّا مِنْ أَجْلِ العَيْنِ؛ لأَنَّهُمْ كَانُوا يُعَلِّقُونَ التَّمَائِمَ والأَجْرَاسَ الَّتِي كَانَتْ تُعَلَّقُ فِيْها، أو لِئَلَّا تَخْتَنِقَ بِهَا عِنْدَ الرَّكْضِ فِي الحُرُوبِ.