مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
الرَّاءِ كَمَا قَالُوا: شَرٌّ شِمِرٌّ، وَيُقَالُ: رِجَالٌ (١) عِفِرُّونَ، وَمِنْهُ: لَيْثٌ عِفِرِّينٌ، أَيْ: لَيْثُ لُيُوثٍ يُعَفِّرُ كُلَّ مَا عَلِقَهُ بِالأَرْضِ، وَمِثْلُ عِفْرِيَةٍ فِي التَّقْدِيْرِ: زِبْنِيَةٌ وَاحِدُ الزَّبَانِيَةِ، وَهْوَ مِنَ الزَّبْنِ (وَهُوَ: الدَّفْعُ) (٢).
وَفِيْهِ لُغَةٌ أُخْرَى: عِفْرِيْتٌ وَهُوَ لُغَةُ القُرْآنِ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ (٣): «قَالَ عِفْرِيَةٌ مِنَ الجِنِّ» (٤).
ونِفْرِيَةٌ إِتْبَاعُ وَتَوْكِيدٌ.
يُقَالُ: عِفْرِيَةٌ ونِفْرِيَةٌ وعِفْرِيْتٌ ونِفْرِيْتٌ وعُفَارِيَةٌ، قَالَ القُتَبِيُّ: وَلَمْ أَسْمَعْ بِنُفَارِيَةٍ (٥).
- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ ﵇ بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى اليَمَنِ، وَأَمَرَهُ (٦) أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِيْنَارًا أَوْ عَدْلَهُ مِنَ المَعَافِرِ» (٧).
أَي: البُرُودِ.