مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
فصل العين مع الفاء
•
(عفث)
في حَدِيثِ الزُّبَيْرِ: «أَنَّهُ كَانَ أَعْفَثَ» (١).
قَالَ الأَصْمَعِيُّ (٢): الأَعْفَثُ: هُوَ الكَثِيرُ التَّكَشُّفِ إِذَا جَلَسَ، والفَرِجُ: الَّذِي لَا يَزَالُ يَنْكَشِفُ فَرْجُهُ وَهُوَ الأَعْلَجُ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ تَنْضَمَّ شَفَتَاهُ: أَجْلَعُ.
•
(عفر)
في الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ ﵇ كَانَ يُجَافِي عَضُدَيْهِ حَتَّى تُرَى مِنْ خَلْفِهِ عُفْرَةُ إِبطَيْهِ» (٣).
العُفْرَةُ (٤): البَيَاضُ وَلَيْسَ بِالنَّاصِعِ الشَّدِيْدِ، وَلَكِنَّهُ لَوْنُ الأَرْضِ، وَمِنْهُ قِيْلَ لِلظِّبَاءِ: عُفْرٌ.
- وَفِي الحَدِيْثِ: «لَدَمُ عَفْرَاءَ فِي الأُضْحِيَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ سَودَاوَيْنِ» (٥).
- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَوَّلُ دِيْنِكُمْ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ ثُمَّ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ مُلْكٌ أَعْفَرُ» (٦). مَأْخُوْذٌ مِنَ العَفَارَةِ، وَهُوَ الأَرْبُ والدَّهَاءُ والشَّيْطَنَةُ،