Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عفر)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ١٤٤

فصل العين مع الفاء

•

(عفث)

في حَدِيثِ الزُّبَيْرِ: «أَنَّهُ كَانَ أَعْفَثَ» (١).

قَالَ الأَصْمَعِيُّ (٢): الأَعْفَثُ: هُوَ الكَثِيرُ التَّكَشُّفِ إِذَا جَلَسَ، والفَرِجُ: الَّذِي لَا يَزَالُ يَنْكَشِفُ فَرْجُهُ وَهُوَ الأَعْلَجُ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ تَنْضَمَّ شَفَتَاهُ: أَجْلَعُ.

•

(عفر)

في الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ ﵇ كَانَ يُجَافِي عَضُدَيْهِ حَتَّى تُرَى مِنْ خَلْفِهِ عُفْرَةُ إِبطَيْهِ» (٣).

العُفْرَةُ (٤): البَيَاضُ وَلَيْسَ بِالنَّاصِعِ الشَّدِيْدِ، وَلَكِنَّهُ لَوْنُ الأَرْضِ، وَمِنْهُ قِيْلَ لِلظِّبَاءِ: عُفْرٌ.

- وَفِي الحَدِيْثِ: «لَدَمُ عَفْرَاءَ فِي الأُضْحِيَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَمِ سَودَاوَيْنِ» (٥).

- وَفِي الحَدِيْثِ: «أَوَّلُ دِيْنِكُمْ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ ثُمَّ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ مُلْكٌ أَعْفَرُ» (٦). مَأْخُوْذٌ مِنَ العَفَارَةِ، وَهُوَ الأَرْبُ والدَّهَاءُ والشَّيْطَنَةُ،