مجمع الغرائب ومنبع الرغائب
أَيْ: مُنْتِنَةٌ يُقَالُ: عَطِنَ الجِلْدُ
عُطُو
نًا: إِذَا أَنْتَنَ وَأَمْرَقَ، وَعَطَنْتُهُ فَهُوَ مَعْطُونٌ وعَطِيْنٌ: إِذَا جَعَلْتَهُ فِي الدِّبَاغِ حَتَّى يُمَرَّقَ شَعْرُهُ.
• (عطو) فِي الحَدِيْثِ: «كَانَ ﵇ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خُلُقًا مَا لَمْ تُنْتَهَكْ حُرْمَةُ اللَّهِ، فَإِذَا تُعُوطِيَ الحَقُّ لَمْ يَعْرِفُهُ أَحَدٌ» (١).
أَيْ: تَنَمَّرَ وتَغَيَّرَ حَتَّى أَنْكَرَهُ مَنْ عَرَفَهُ، كُلُّ ذَلِكَ لِنُصْرَةِ الحَقِّ ﷺ.
- وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: «إِنَّ أَبِي لَا تَعْطُوْهُ الأَيْدِي» (٢).
أَيْ: لَا تَتَنَاوَلُهُ وَلَا تَبْلُغُهُ، لِبَرَاءَةِ سَاحَتِهِ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ يُوْقَعُ فِيهِ بِسَبَبِهِ.
- وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَرْبَى الرِّبَا عَطْوُ الرَّجُلِ المُسْلِمِ عِرْضَ أَخِيْهِ بَغَيْرِ حَقٍّ» (٣).
الْعَطْوُ: مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ تَنَاوُلِ الشَّيْءِ، يُقَالُ: مِنْهُ عَطَوْتُ أَعْطُو.