Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (عطو)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٨/ ١٤٢

أَيْ: مُنْتِنَةٌ يُقَالُ: عَطِنَ الجِلْدُ

عُطُو

نًا: إِذَا أَنْتَنَ وَأَمْرَقَ، وَعَطَنْتُهُ فَهُوَ مَعْطُونٌ وعَطِيْنٌ: إِذَا جَعَلْتَهُ فِي الدِّبَاغِ حَتَّى يُمَرَّقَ شَعْرُهُ.

• (عطو) فِي الحَدِيْثِ: «كَانَ ﵇ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خُلُقًا مَا لَمْ تُنْتَهَكْ حُرْمَةُ اللَّهِ، فَإِذَا تُعُوطِيَ الحَقُّ لَمْ يَعْرِفُهُ أَحَدٌ» (١).

أَيْ: تَنَمَّرَ وتَغَيَّرَ حَتَّى أَنْكَرَهُ مَنْ عَرَفَهُ، كُلُّ ذَلِكَ لِنُصْرَةِ الحَقِّ ﷺ.

- وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: «إِنَّ أَبِي لَا تَعْطُوْهُ الأَيْدِي» (٢).

أَيْ: لَا تَتَنَاوَلُهُ وَلَا تَبْلُغُهُ، لِبَرَاءَةِ سَاحَتِهِ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ يُوْقَعُ فِيهِ بِسَبَبِهِ.

- وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَرْبَى الرِّبَا عَطْوُ الرَّجُلِ المُسْلِمِ عِرْضَ أَخِيْهِ بَغَيْرِ حَقٍّ» (٣).

الْعَطْوُ: مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ تَنَاوُلِ الشَّيْءِ، يُقَالُ: مِنْهُ عَطَوْتُ أَعْطُو.